رحلت أمامة للفراق جمالها
رَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَهاكَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَهاوَلَئِن أُمامَةُ فارَقَت أَو بَدَّلَت
شربنا فمتنا ميتة جاهلية
شَرِبنا فَمُتنا ميتَةً جاهِلِيَّةًمَضى أَهلُها لَم يَعرِفوا ما مُحَمَّدُثَلاثَةَ أَيّامٍ فَلَمّا تَنَبَّهَت
أرى سلمى تصد وما صددنا
أرى سلمى تصد وما صددناوغيرَ صُدودها كنّا أردنالقد بَخَلت بنائِلِها علينا
فإليك ارتحلت تشفع لي قربي
فَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُربى وَنُصحٌ لَكُم وَغَيبٌ سَليمٌفَاِكسِني البِشرَ إِنَّهُ شاهِدُ العُر
بأي الخلتين عليك أثنني
بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِنيفَإِنّي عِندَ مُنصَرِفي مَسولُأَبا الحُسنى وَلَيسَ لَها ضِياءٌ
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ ليفَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُلأَنًّكَ توليني الجَميلَ بَداهَةً
أقول غداة أتانا الخبير
أَقُولُ غَدَاةَ أَتَانَا الخَبِيرُيَدُسُّ أحادِيثهُ هَينَمَهلَكَ الوَيلُ مِن مُخبِرٍ مَا تَقُول
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاًفَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيافَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌ
يا أيها الزاجري عن شيمتي سفها
يا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاًعَمداً عَصَيتُ مَقالَ الزاجِرِ الناهيأَقصِر فَإِنَّكَ مِن قَومٍ أَرومَتُهُم
لا يزهدنك في أخ
لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍلَكَ أَن تَراهُ زَلَّ زَلَّهما مِن أَخٍ لَكَ لا تَعي