أصد صدود امرئ مجمل
أَصُدُّ صُدودَ اِمرِئٍ مُجمِلٍإِذا حالَ ذو الوُدِّ عَن حالِهِوَلَستُ بِمُستَعتِبٍ صاحِباً
أنى يكون أخا أو ذا محافظة
أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍمَن أَنتَ مِن غَيبِهِ مُستَشعِرٌ وَجَلاإِذا تَغَيَّبتَ لَم تَبرَح تَظُنُّ بِهِ
أرى نفسي تتوق إلى أمور
أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍوَيَقصُرُ دونَ مُبلَغِهِنَّ ماليفَنَفسي لا تُطاوِعُني بِبُخلٍ
أليس بعين الله ما تصنعونه
أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُعَشِيَّةَ يَحيى موثَقٌ في السَلاسِلِأَلَم تَرَ لَيثاً ما الَّذي حَتَّمَت بِهِ
العهد عهدان فعهد امرئ
العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍيَأنَفُ أَن يَغدُرَ أَو يَنقُضاوَعَهدُ ذي لَونَينِ مَلّالَةٍ
إن ابن عمك وابن أمك
إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُممِكَ مُعلِمٌ شاكي السِلاحِيَقِصُ العَدُوَّ وَلَيسَ يَر
وما أتصدى للخليل وما أرى
وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرىمُريداً غِنى ذي الثَروَةِ المُتَقَطِّبِوَما أَتبَعُ الأَلوى المُدَلّي بودِّهِ
معاوي قد كنت رخو الخناق
مُعَاِويَ قَدْ كُنْتَ رِخْوِ الْخِنَاقِفَسَعَّرْتَ حرباً تُضِيفُ الْخِنَاقَافَإنْ يَكُنِ الشَّامُ قَدْ أصفَقَتْ
شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا
شِرَحَبِيلُ مَا لِلدّينِ فَارَقْتَ أمْرَنَاوَلَكِنْ لِبُغْضِ الْمَالِكِيّ جَرِيرِوَشَحْنَاءَ دبَّتْ بَيْنَ سَعْدٍ وَبَيْنَهُ
معاوي إن تأتنا مزبدا
مُعَاوِيَ إنْ تَأْتِنَا مُزْبِداًبِخُضْرِيَّةٍ تَلْقَ رَجْرَاجَهْأسِنَّتُهَا مِنْ دِمَاءِ الرّجَالِ