لقد سلا كل صب أو قضى وطرا

لَقَد سَلا كُلُّ صَبٍّ أَو قَضَى وَطَراًوَما سَلَوتُ وَما قَضَّيتُ أَوطارِيأَضمَرتُ ذاكَ زَماناً ثُمَّ بُحتُ بِهِ

وما زال ينوي الغدر والنكث راكبا

وَما زالَ يَنوي الغَدرَ والنَّكثَ راكِباًلِعَمياءَ حَتَّى استَكَّ مِنهُ المَسامِعُوَحَتّى أُبِيدَ الجَمعُ مِنهُ فَأَصبَحوا

أراني إذا عاديت قوما ركنتم

أرانِي إِذا عَادَيتُ قَوماً رَكَنتُمُإِلَيهِم فَآيَستُم مِنَ النَصرِ مَطمَعيفَكَم نَزَلَت بِي مِن أُمورٍ مُهِمَّةٍ

قد لعمري بت ليلي

قَد لَعَمري بِتُّ لَيليكَأَخي الداءِ الوَجيعِوَنَجِيُّ الهَمِّ مِنّي

فخرت وانتمت فقلت ذريني

فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَرينيلَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِفَأَنا ابنُ الَّذي حَمَت لَحمَهُ الدَب

ويلي وعولي وما لي حين تفلتني

وَيلي وَعولي وَما لي حينَ تَفلِتُنيمِن بَعدِ ما أَحرَزَت كَفّي بِها الظَفَراقَد قالَ قَلبي لِطَرفي وَهوَ يَعذِلُهُ

يعاتبني في الدين قومي وإنما

يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّمادُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمداأَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّة

وإن بادهوني بالعداوة لم أكن

وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُنأَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشداوَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً

باع أباه المستنير وأمه

باعَ أَباهُ المُستَنيرُ وَأُمَّهُبِأَشخابِ عَنزٍ بِئسَ رِبحُ المُبايِعِتَعَرَّضتَ لي مِن دونِ بَرزَةَ وَاِبنِها

وما عن قلى عاتبت بكر ابن وائل

وَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍوَلا عَن تَجَنّي الصارِمِ المُتَجَرِّمِوَلَكِنَّني أَولى بِهِم مِن حَليفِهِم