أبثين إنك قد ملكت فأسجحي
أَبُثَينَ إِنَّكِ قَد مَلِكتِ فَأَسجِحيوَخُذي بِحَظِّكِ مِن كَريمٍ واصِلِفَلَرُبَّ عارِضَةٍ عَلَينا وَصلَها
أتهجر هذا الربع أم أنت زائره
أَتَهجُرُ هَذا الرَبعَ أَم أَنتَ زائِرُهوَكَيفَ يُزارُ الرَبعُ قَد بانَ عامِرُهرَأَيْتُكَ تَأتي البَيتَ تُبغِضُ أَهلَهُ
لقد فرح الواشون أن صرمت حبلي
لَقَد فَرِحَ الواشونَ أَن صَرَمَت حَبليبُثَينَةُ أَو أَبدَت لَنا جانِبَ البُخلِيَقولونَ مَهلاً يا جَميلُ وَإِنَّني
أهاجك أم لا بالمداخل مربع
أَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِلِ مَربَعُوَدارٌ بِأَجراعِ الغَديرَينِ بَلقَعُدِيارٌ لِسَلمى إِذ نَحِلُّ بِها مَعاً
يا صاح عن بعض الملامة أقصر
يا صاحِ عَن بَعضِ المَلامَةِ أَقصِرِإِنَّ المُنى للِقاء أُمّ المِسوَرِوَكَأَنَّ طارِقَها عَلى علَلِ الكَرى
ألا ليت ريعان الشباب جديد
أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُوَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُفَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ
فإن كان فيكم بعل ليلى فإنني
فَإِن كانَ فيكُم بَعلُ لَيلى فَإِنَّنيوَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ فاها ثَمانِياوَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي رَأَيتُها
لما حططت الرحل عنها واردا
لَمّا حَطَطتُ الرِحلَ عَنها وارِداعَلَفتُها تِبناً وَماءً بارِدا
أقول التماس العذر لما ظلمتني
أَقولُ التِماسَ العُذرِ لَمّا ظَلَمتِنيوَحَمَّلتِني ذَنباً وَما كُنتُ مُذنِباهَبيني امرأً إِمّا بَريئاً ظَلَمتِهِ
يا معمر يا ابن زيد حين تنكحها
يا مَعمَرُ يا ابنَ زَيدٍ حينَ تَنكِحُهاوَتَستَبِدُّ بِأَمرِ الغيِّ والرَشَدِأَما تَذَكَّرتَ صَيفيّاً فَتَحفَظَهُ