قال أمامة ما تبقي دراهمنا
قال أمامة ما تبقي دراهُمناوما بنا سَرَفٌ فينا ولا خُرُقُإنّا إذا اجتمعت يوماً دراهمنا
لعمرك لا ألفى مدى الدهر خالعا
لعمرك لا أُلفى مدى الدهر خالعاًعليّا بقول الأشعري ولا عَمْروفإنّ يَحَكُما بالحق نَقبَله منهما
أراك خليلا قد عزمت التجنبا
أراك خليلاً قد عزمت التجنباوقطعت أوتارَ الفؤادِ المحجبافوصلاً ولا تقطع علايقَ خُلَّةٍ
أيدعونني شيخا وقد عشت حقبة
أيَدْعُونَنِي شَيْخاً وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةًوَهن مِنَ الأزوَاجِ نَحْوِي نَوَازِعُوَمَا شَابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعَتْ
إلى رجب السبعين يعرف موقفي
إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِيمَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَازَحُوفٍ كَرُكْنِ الطَّوْدِ كُلُّ كَتِيبَةٍ
إخواننا شيعتنا لا تعتدوا
إخوَانَنَا شِيعَتَنَا لاَ تَعْتَدُواإِنِّي زَعِيمٌ لَكُمُ أنْ تَرْشُدُواوإن تنَالوا شرفاً وَتَسْعَدُوا
خلى طفيل علي الهم وانشعبا
خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَافَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَاوَابْنَيْ سمَيَّةَ لا أنْسَاهمَا أَبداً
لاح سحاب فرأينا برقه
لاحَ سَحابٌ فَرَأَينا بَرقَهُ
ثُمَّ تَدانَى فَسَمِعنا صَعقَهُ
وَراحَتِ الريحُ تُزَجّي بُلقَهُ
ألا يا ابن هند إنني غير غافل
ألا يا ابن هند إنني غير غافلِوإنك ما تسعى له غير نائلِلأن الذي اجتبت إلى الحرب نابها
يا عمرو حسبك من خدع ووسواس
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِفَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن آسيإِلّا تَواتُرِ طَعنٍ في نُحورِكُمُ