أيدعونني شيخا وقد عشت حقبة

أيَدْعُونَنِي شَيْخاً وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةًوَهن مِنَ الأزوَاجِ نَحْوِي نَوَازِعُوَمَا شَابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعَتْ

إلى رجب السبعين يعرف موقفي

إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِيمَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَازَحُوفٍ كَرُكْنِ الطَّوْدِ كُلُّ كَتِيبَةٍ

إخواننا شيعتنا لا تعتدوا

إخوَانَنَا شِيعَتَنَا لاَ تَعْتَدُواإِنِّي زَعِيمٌ لَكُمُ أنْ تَرْشُدُواوإن تنَالوا شرفاً وَتَسْعَدُوا

خلى طفيل علي الهم وانشعبا

خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَافَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَاوَابْنَيْ سمَيَّةَ لا أنْسَاهمَا أَبداً

لاح سحاب فرأينا برقه

لاحَ سَحابٌ فَرَأَينا بَرقَهُ
ثُمَّ تَدانَى فَسَمِعنا صَعقَهُ
وَراحَتِ الريحُ تُزَجّي بُلقَهُ

يا عمرو حسبك من خدع ووسواس

يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِفَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن آسيإِلّا تَواتُرِ طَعنٍ في نُحورِكُمُ