تذكرت قبل اليوم أية خلة
تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةًأَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُوَما في قَناتي مِن وُصومٍ تَعيبُها
يا لك يوما قل فيه ثقتي وغاب
يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي
وَغابَ عَنّي مَعشَري وَأُسرَتي
وَمذحج طراً وَكُل إِخوَتي
تزور بي القرم الحواري إنهم
تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُممَناهِلُ أَعداد إِذا القَومُ أَقطَعواوَإِن لَبِسوا العَصبَ اليَمانِيَّ واِنتَدوا
وخوان مستعمل أدجنته
وَخَوان مُستَعمِلٍ أَدجَنتهُكُلَّ يَومٍ شيزي رَجوفٌ دَلوفُوِدنانِ خُصِيَّةٍ مُسنِداتٍ
هل كنت في منظر ومستمع
هَل كُنتَ في مَنظَرٍ وَمُستَمِعٍعِن نَصرِ بَهراء غَير ذي فَرَسِتَسعى إَلى فَتيةِ الأَراقِمِ وَاِس
عبوس شموس مصلخد مكابر
عَبوسٌ شَموسٌ مُصلَخِدٌ مُكابِرٌجَريءٌ عَلى الأَقرانِ لِلقِرنِ قاهِرُمَنيعٌ وَيَحمي كُلَّ وادٍ يَرومُهُ
أيا لهفي ويا حزني جميعا
أيا لهفي ويا حُزني جميعاًويا غمَّ الفؤادِ لما لقيناتركنا الدين والدنيا جميعاً
لعمرك إني يوم أسند حاجتي
لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتيإليك أبا ساسان غيرُ مسَدّدفلا عالمٌ بالغيب من أينَ ضَرُّه
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَناوأحمى لما تُخشى عليه الفَضائحهم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُها
أبا خالد ركني ومن أنا عبده
أبا خالدٍ ركني ومن أنا عبدُهلقد غالني الأعداءُ عمداً لتغضبافإن كنتُ قلت اللذ أتاك به العدا