مهلا بني عمنا مهلا موالينا
مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينالا تَنبِشوا بَينَنا ما كانَ مَدفونامَهلاً بَني عَمِّنا عَن نَحتِ أَثلَتِنا
زعم ابن سلمى أن حلمي ضر بي
زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بيما ضَرَّ قَبلي أَهلَهُ الحِلمُإِنّا أُناسٌ مِن سَجِيَّتِهِم
ولما رأيت المال مألف أهله
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِوَصانَ ذَوي الأَخطارِ أَن يَتَبَذَّلوارَجَعتُ إِلى مالي فَأَعتَبتُ بَعضَهُ
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُوَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِوكَما اِتَّصَلَت بِنتُ الحِمارِ بِأُمِّها
ماذا تحاول من شتمي ومنقصتي
ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتيماذا تُحاوِلُ مِن حَمّالَةِ الحَطَبِغَرّاءُ سائِلَةٌ في المَجدِ غُرَّتُها
كأني موف للهلاك عشية
كَأَنّي مُوفٍ لِلهَلاكِ عَشِيَّةًبِأَسفَلِ ذاتِ القِشعِ مُنتَظِرَ القَطرِوَأِنتُنَّ تَلبِسنَ الجَديدَةَ بِعدَما
أستغفر الله ربي من مخدرة
أَستَغفِرُ اللَهَ رَبي مِن مُخَدَّرَةٍيَوماً بَدا لِيَ مِنها الكَشحُ وَالكَتَدُمِن رُفقَةٍ صاحَبونا في نِدائَهُمُ
لئن عانس قد شاب بين قرنها
لَئِن عانِسٌ قَد شابَ بَينَ قَرنِهاإِلى كَعبِها وَاِمتُصَّ عَنها شَبابُهاصَبَت في طِلابِ اللَهوِ يَوماً وَعَلَّقَت
وسميت غياظا ولست بغائظ
وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍعَدواً وَلَكِنَّ الصَّديقَ تَغيظُعَدوّكَ مَسرورٌ وَذو الودِّ بِالَّذي
وأنبئتهم يستصرخون بكاهل
وَأُنبئتهم يَستَصرِخونَ بِكاهِلٍوَلِلُّؤمِ فيهم كاهِلٌ وَسنامُفَإِن يَأتِنا يَرجع سويدٌ وَوَجهُهُ