حقيق على الأيام أن يتحدثوا
حَقيقٌ على الأيّام أن يتَحدَّثوابما عِندهم من نعمةِ اللهِ تَحْدُثُوما كان من نُعماهُ أقدم عندهم
هل في عتاب الحادثات غناء
هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُأم هل لعيشٍ في الزمانِ صفاءُبَيْنا يُديرُ المرءُ كأسَ سُروره
من عذيري من أناس جهلوا
من عذيري من أناسٍ جهلواثم ظنوا أنهم أهل النظرركبوا الراي عناداً فسروا
بقيت بقاء الدهر هل أنت عالم
بَقيتَ بقاءَ الدهر هل أَنْتَ عالمٌمن العَتب ما يُملى عليك وما أُمليلقد كنتَ تجزيني بما أَنْتَ أهْلَه
إلى خيال خيال في الظلام سرى
إلى خيالٍ خَيالٌ في الظّلام سَرَىنَظيُره في خَفاء الشَّخصِ إن نُظِراسارٍ ألَمّ بسارٍ كامنَيْنِ مَعاً
جد في وجده بكم فعلاما
جَدَّ في وَجْده بكم فَعَلاماعَذَلَ العاذِلُ المحبّ ولاماما درى لا درى بصبوة عانٍ
أقول للشامت لما بدا
أقولُ للشَّامت لمّا بدايُكْثِرُ بالتَّعْنيف والشَّيْنِألَيْسَ يكفيني فخاراً وقد
قل مثلما قد قال عبد الباقي
قُلْ مثلَما قد قال عبدُ الباقيفي نَعْتِ عِتْرَةِ صَفْوَةِ الخلاّقأو فاسترحْ وأرِحْ لسانك واتخذ
عيدي بيوم شفائكم لسقامي
عيدي بيوم شفائِكم لسقاميإنْ تَعطفوا يوماً فذاك مرامييا خلَّةً أرعى ذِمام ودادهم
ما قضى إلا على الصب العميد
ما قَضى إلاَّ على الصّبِّ العميدِوغدا يعثر في ذَيل الصُّدودرشأٌ يقتنص الأُسْدَ ومَن