وفظ غليظ القلب أيقنت أنه

وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّهعلى النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّتُعرّفني في حاله النَّاس كلُّها

عد عن من لج في قال وقيل

عَدِّ عنْ مَنْ لجَّ في قالٍ وقيلِأنا لا أصغي إلى قول العذولِوأعِدْ لي ذكر مَن صَحَّ الهوى

ألما على لومي وجدا مجددا

ألِّما على لَوْمي وجدًّا مُجَدَّداًفإنِّي لأدري ما الضلال وما الهدىفمن مبلغُ السلوان عنِّي بأنني

هم منعوا مني الخيال المسلما

هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّمافلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّماوكيف طُروقُ الطّيْفِ لا العَيُن غَيّضتْ

متى أبثك ما بي

مَتى أَبُثُّكِ ما بييا راحَتي وَعَذابيمَتى يَنوبُ لِساني

باعدت بالإعراض غير مباعد

باعَدتِ بِالإِعراضِ غَيرَ مُباعِدِوَزَهَدتِ فيمَن لَيسَ فيكِ بِزاهِدِوَسَقَيتِني مِن ماءِ هَجرِكِ ما لَهُ

أرخصتني من بعد ما أغليتني

أَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِنيوَحَطَطتِني وَلَطالَما أَعلَيتِنيبادَرتِني بِالعَزلِ عَن خُطَطِ الرِضى

أجد ومن أهواه في الحب عابث

أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌوَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُحَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى