تطلب الفرد
تطْلبُ الفرد
في الوجود وتَتْعدَّد
ثُمَّ لَس تجِد
أجل هو ريع قد عفته الروامس
أجل هو ريع قد عفته الروامسفهل أنت فيه ويب غيرك حابسلقل له أن تحبس العيس ساعةً
جيت من البدايا حتى
جِيتْ مِن البَدايا حَتى
ريتْ أني عدتُ للنهَايا
لمَّا زالتْ استارِي
حرك الوجد في هواكم سكوني
حرَّك الوجدُ في هُواكم سُكونيوعليكم عَواذِلي عنَّفونيخلَّفوني في الحيِّ مَيْتاً طريحاً
سجعن فأذكرن العهود الخواليا
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخوالياوقد يَذكرُ الإنسانُ ما كان ناسياولولا الهوَى ما كان نَوحُ حَمائمٍ
كان المنى إذ تقضى ما عهدناه
كان المُنَى إذ تَقَضَّى ما عَهِدْناهُلو كنتَ تَذكُرُهُ أو كنتَ تَنْساهُفلو تَذكَّرتَه ناجَيْتَ صاحبَه
ما أنس لا أنس له موقفا
ما أَنسَ لا أَنسَ له مَوْقفاًوالعِيسُ قد ثَوروهُنَّ الحُداهْلمّا تجلَّى وجهُه طالعاً
تصرف أحوالي على حكم أيامي
تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّاميفأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّاميفلو أنّ أيّامَ الزّمانِ تُطيعُني
عدد لكم أن سرت في تشييعي
عُدُدٌ لكمْ أنْ سِرْتُ في تَشْييعيممّا تَضمّنُ مُقلتي وضُلوعيالنّارُ تُقْبَسُ من وطيسِ جَوانحي
جعلت فداك الدهر أغرز نابه
جُعِلتُ فِداك الدَّهْرُ أغرزَ نابَهُبشِلْوِ فتىً فيه نُدوبُ عِضاضِقضَى زَمني جَوراً عليّ وكم تَرى