نعمة الصبح
ألينابيع ، فانعمي بالضياءِواستقي يا مدارج الشهداءِ !موجتي .. ألقت الشراع على
الديوان السجين
كانت مجموعةَ أشعارِ
عطشى للحب ، وللثارِ
فيها زفرات الاحرار
إليك أغني
بنفسي بكل شعوري وشعري
بكل زهوري وعطري
إليك، إلى مقلتيك
صراع
وكيف أموت وهل تنتهي
حكايات عمري
وزهري يفوح بعطري
وجوه
وجوه تلوح فألمح فيها حناني
وألمح ذاتي
تلوح وتمضي بسرعة قلبي
بين عهدين
(قصيدتي إلى الفتاة اللاذقية في عهدها الجديد الباسم بمناسبة زيارتي الأخيرة إلى تلك البلدة الحبيبة التي تفتحت بها صبية بين أربعة جدران أبحث عن الضوء فلا ألمحه إلا في نفسي)
أنت من دنيا بعيده
من بلاد السحر والفتنة أنتِ
خمرة الفن
أحناناً تهمي سليمى علياحفظ الله نور ذاك المحياابذلي العطف والحنان لغيري
وردة
ما لهذا القلب يبكي ويغنيتائهاً، روّعهُ ما كان مني؟!َأيها القلب، اتئد، لا تكتئب
خائفة
أأسلب من نفسي الوارفة
لأغمر بالسحر والعاطفة
أنا خائفة
غداً يا حبيب
غداً يتولّى شبابُك عنك ويخبو ضياءُ المحيّا
وتنفضُّ عنك عقودُ الغواني وزهرُ الثريّا
وتبقى لديَّ