ليل الجزيرة

وَلمَّنِي مِنْ زَفرتي سُكونْ
على يديهِ نَامتِ السماءْ
كأنَّما نُجومُها عيونْ

للمأساة آخر

من أين نحن ؟ تلعثمتبحروفها شفتا صغيريوتعلّقت عينان وا

تعال يا بدر

النهرُ مَلْحَمَةٌ خَضْراءُ تنتَظِرُفانشُرْ جَناحَيْكَ واصدَحْ أيها الوتَرُتَعالَ من وَحْشةِ الصحراءِ من ظَمَأٍ

إلى قمرية الشط

يا جارةَ النَّخْلِ، يا قيثارةَ الأَزَلِهاتي نَشيدَكٍ من عِطْرٍ ومن غَزَلِهاتي نشيدَكِ مِلءَ الفجرِ غمغمةً

أتيتك يوما

أتيتُكَ.. يا مَرْفأ الخالدين..
أتَذْكُرني جيداً يا عِراقْ؟
أتيتكَ أُنشودةً في الغُبارِ

في بيت الشاعر

ما زلت تبتسمين .. أنتالآن مثلي .. في الاسارِأنّى رنوتِ .. صصدمتِ

الأريج القديم

أآنَا في الثَّغْرِ موجةٌ وشِراعٌيَرْويانِ التاريخَ لحناً شجيايَسْكُبانِ السحْرَ القديمَ جلالاً

في حرم الوحي

يا شعلةَ الوحي المقدّس ،أيها السر الدفينُ !يا جذوةَ الإبداع .. تركع

الطريق والمعري

أنا في الطريق إلى دمشق ،وما سئلتُ لكي أجيباوورائيَ “الشهباء” يحمل

أنا آت

أنا آتٍ من المرارةِ يا نخلُ،
من الغُصّةِ التي في صميمي
حاملاً جُرْحَ أُمتي في ضُلُوعي