حتى متى

عنّتْ على البال ِفي ليل ِالهوى الساحرْو الشوقُ هاجَ كموج ٍمُزبد ٍهادرْيا لهفَ نفسي !على قلبي و محنتِهِ

رائحة الفراغ

كانوا هنا ..
كبيادر الفوضى و أنهار الضجيج ..
و غادروا ..

التمثال

متثاقل الرأس الكبير بلا حراك..
ومآثر التاريخ تولد من شفاهك..
مثل تفقيس البيوض مع الربيع.

وردة المنافي

يعذبني في هواك نشيدي..
و يسودُّ حلمي كوجه الثكالى إذا كُشفت جثة للقتيل ..
و حطمت الريح كل المصابيح عند انعطاف الزوايا.

سيدة الوهم

عاشق ، قلبه في يديه ..
حالم بالأماني التي غادرته..
إلى غامضات التلاشي ..

لأنك في البال

لأنكِ في البال دوماً … و لا ترحلينْ.
دماءُ وريدي ستصبحُ حبراً
و شوكُ وصالكِ ينبتُ زهراً

تكوين

كما لم نكن كنا
فأقلقتنا المسافة
حين أرسلنا

من ملحمة الجزائر

روعةُ الجرح فوق ما يحملُاللفظ ، ويقوى عليه إعصارُ شاعرْأأغنّي هديرَها ، والسماواتُ

بين الجدران

ها أنتِ .. لو تدرين أينالآن شاعركِ المجيدُ ؟!من أين يُرسل همسَهُ

أنشودة تيم

الرمل الناعم بين يدي
وانا ألعب
أبني بيتاً وطريق غد