حبة الأسبرين

وبعثتَ  تطلبُ  حَبَّـةً  من أسبرين!
بَعَثْتَ  جَمْرَة ،
من لاعِجَاتِ القَلْبِ لاهِبَـةِ الحَنِين ،

آمنة

هكذا فجأةً .. و دونَ ابتداءِسرقَ الموتُ روحَها في المساءِأُنشِبتْ للردى أصابعُ غدرٍ

زجاج محطم

سأصعدُ يوماً لألقاكِ بين الغيوم ..
فقد صرتِ أغلى و أبعدْ .
و تغسلني بركة الأمنيات لكي أتجدّدْ .

الغريب

يكاد الدمع يذهب بالحياء
و يودي بالعلا و الكبرياء
إذا داوى الطبيب جراح جسمي

لا شيء

على أمواجك السكرى ..
نثرت شباك أيامي.
و في مينائك السحري بين البر و البحر ..

أحمق الحب

تململ الحرف في روحي فأرخنيمغلوب حبك مهموما مدى الزمنو شردتني على الآفاق ملتجئا

حروف الكبرياء

من سالف الدهر كان الشعر ديواناو اليوم نزهو به شيبا و شباناإرث الجدود على الأيام مفخرة

و قفة ندم

إلهي ، ذنوبي عدُّها ليس يُحصرُو مَن لي سوى الرحمنِ يعفو و يغفرُ؟و أنت الذي يا ربّ تصفحُ قادراً

زائر مؤقت

أخشى من دفئك
يسكنه البرد ويطويهْ
من وردك يلقي ليلكه

ليته جاء

لا تقولي : أنت للجرح دواءأنت يا سيدتي حلو ا لرجاءلا تقولي: اليأس أدمى خاطري