حبيبة البحر
على جناحِ هوايَ الثائرِ الحانيأتيتُ أحملُ أشواقي وألحاني«اللاذقيةُ» هذي بلدتي وأنا
صباح الحب
وتنمو بيننا يا طفل الرياح
تلك الالفة الجائعة
وذلك الشعور الكثيف الحاد
اشهد باعمدة النسيان السبعة
فتحت باب الامواج
و سبحت صوبك
و مررت بالمحيطات السبعة لأهوالك
اشهد على جنوني
افتتح الحب بك و الفرح
و اتوجك
في مملكة الذاكرة اميرا
اشهد بطوابع البريد
اتمزق شوقا الى سماع صوتك …
الان
لا قبل عشر دقائق
اشهد باصابع الاشجار
ها هو نهر الزمن يجرفك …
و الاشجار تلوح
بأذرعها الشبحية الرياحية
عندما تمشي ورائي ..
.. فَاْنَطَلِقْ مِنْ أَعْمَقِ الأَبْحُرِ
حَلِّقْ في السَّمَاءِ..
تَنْهَمِرْ شِعْرَاً على الصَّحْرَاءِ
عاشقة منفية إلى الحرية
إذا كنتَ رائد فضاء
أدعوك إلى قمري
سيستقبلك في المطار السندباد والرخ والجنّي والشاطر حسن
اشهد بنخلة عربية
حنجرتي محشوة برمال عصور
من صحاري الصمت
لكنني أصرخ رعدا : أحبك !
اشهد على عصيان
… و لن اغفر لك
فقد تآمرت علي مع اعماقي ..
و منعت التجول في شوارع عمري..