حتى عطلة التاريخ
وغداً صباحاً
سوف أحزم خيبتي
وأحنُّ يا أمي
خرابُ الأرضِ.. أرضُ القصيدة
عندما ترجعُ بنتٌ
من سنا وعدٍ إلى بُعدٍ
وحيده…
التي تغتال اسمي
أنا لا أحبك يا امرأة !!
أنْ أستظلَّ بصدركِ الصوفيِّ
أو ألقي التحيةَ
علّميني
علميني كيف أحيا
إنني ضيّعتُ في الذكرى حياتي
علميني
بعد الخريف بغيمتين
لم يحتفلْ أحدٌ بميلاد الغريبْ
نصفي أنا للشمسِ
والشمسُ اغترابْ..
اشتهاءات.. على مسرح عصفورٍ واحد
أتشهّاها أنثى
لا تعرفُ إلا الليلَ
وما في الليل من الجوع الوحشيّ القارسِ
أعلنتْ موتي يداي
آتٍ من الأشجارِ
من سَعفِ الصقيعِ
أرتّبُ الأشياء
جسد
عيناكِ أغنيتانِ، والليل الصدى
أغفى نزيف النهرِ
وارتمت المراكبُ
رائحة الشمال
الليل يشرب حزنهُ حتى السماءْ..
هوذا يُعلّق مرةً أخرى يديهِ
على مرايا يابسه..
أرتاد حُزنكِ.. مرّتين
عنّي مفاتيح الرمادِ
كسرتُ بابكِ
وانفلتُّ من الدخانْ