آلا غارسون
كيف اجترأت على جدار شذا
زمن الشتاء بمرسلٍ جعد
وحصدت شعرك .. وهو زرع يدي
أبو جهل يشتري (فليت ستريت)
1
هل اختفت من لندن؟
باصاتها الجميلة الحمراء .
نشوة القدر
مَا نَبَا سَيْفِي وَلا دَهْرِي أَبَىمُذْ تَخِذْتُ اللَّهَ فَذًّا مَأْرَبَاوَتَوَجَّهْتُ إِلَى كُرْسِيِّهِ
كل وهمته
تَتَالَتْ دَقَائِقُهُ مُطْمَئِنَّهْوَفَرَّتْ وَمَرَّتْ كَبَرْقِ الأَسِنَّهْلَهُ وَقْعُهُ وَلَهُ لَمْعُهُ
بين السر.. ومايخفى
وأخيراً
ها أوصدتِ البحرَ
ونام الحارسُ
وفيه.. ينتحرُ الحمام
بغداد.. تنتعلُ الضبابَ
وتختفي في النهرِ
قبل تَسَمُّرِ الأشياءِ
مابين ياليلٍ.. وليل
مُستغرقٌ هذا المساء بحزنهِ
حتى النخاعْ
صمتُ القرى
لم يخرجوا منها
إلى محمود درويش..
ــــــــــــــــــــــــ
بيني وبينكَ لا تمرُّ القبّراتْ
تصطاد نفسكَ.. ربّما
الطيّبونَ يغادرون قلوبهم شرقاً
ونعرفُ أننا قد لانعودْ..
نامتْ محطات القطارِ
بيروت.. يا بوح النوارس
يا أصدقاءْ
الحزن أكبر من قرى طفلينِ
محبوسين في سَغَبِ المساءْ