مكاشفة الذات
خذني جميعاً ياقمرْ
الأرض لا تمتصُّني كلّي
وطيني مثل عاشقتي.. جبانْ
المعري .. فصلٌ من سيرة نهر
عقمتَ ..فعشتَ ، وانتُسخوا ..فماتوا
ستنساهمْ ..وتذكركَ الحياةُ ..
لك الما قبلُ والما بعدُ إرثٌ
وطن
قرّبتُ منهُ هديلَ الروحِ، فابتعداحتى الصلاة، ولم يركع ولا سجداغطّيتُهُ بدمي… فاحتلَّ أوردتي
عبير
الشمسُ خبزي والتراب حريرُوالليل أنثى، والحقولُ سريرُوالحُلْمُ أسطولٌ يسافر في الندى
آن للصبر يغضب
تطفئ العمر والشموع وتذهبْيركض البيت خلفها حدَّ يتعبْيرجع البيت في المكان غريباً
مطر
مطرٌ كئِيبْ
وأنتَ تركض في الشوارع كالحياةِ
تشمُّ وجد الأرض، رائحة الخطا
ونعيشُ.. ما دمنا نحبُّ
سنحبُّ ما دمنا نعيشْ، ونعيش ما دمنا نحبُّ..
سنظلُّ نكتب فوق أسوار الحياةِ
لنا إلى أيامنا الخضراء دربُ..
الليل
في الليل يسقط عن متاريس القلوب الخوفُ
تنشقُّ الصدورُ
وتنبت الأحلام كالأعشاب فوق وسادة الوقت الفقيرْ..
على هامش الليل
يحترق الليلْ
تخفض غابات الروح جناح الذل لحارسها
والصبح الفارس يحتلُّ مسافة أحزان القلب الخائفِ
واقتليني.. لتستمرَّ الحياة
إنه الموتُ غابةٌ من سديمٍ
طعمُ رؤيا، ونزوةٌ، وانفلاتُ
صوتُ حُلْمٍ مُحاصَرٍ في المرايا