مطوقة على فنن
مطوقةٌ علَى فَنَنِأثارَ هتافُها شجنينفى عن مقلةٍ عبرى
سقيا لمن أضرمت من حبها كبدي
سقْياً لمن أضرمتْ من حبها كبديوَبدَّلتني لذيذَ النومِ بالسهدِبات الفؤادُ بكفَّيها تصرّفه
ذر العين تقض اليوم بعضض ديونها
ذرِ العينَ تقضِ اليوم بعضض ديونِهافقد ناءَ بالأجفان دمعُ شؤونِهاتراختْ حبالُ الوصلِ بيني وَبين من
ميلا إلى مسرح الآرام والعفر
ميلا إلى مسرحِ الآرام والعفرِولا تلوما فوجداً عيلَ مصطبريإنْ لم تكونا حليفي صبوةٍ وَهوى
كأْس تدار على هوى الأحباب
كأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِشفة تعللُ راشفاً برضابوَلها وَللإبريقِ حين تناجيا
مضناك حين أمض البين مضناك
مضناكِ حين أمضَّ البينُ مضناكِبدمعِهِ وَشعاع النفسِ حيّاكِصانَ التحيةَ حتى ما يبوح بها
خلف الأسى كبدي
خلَّفَ الأسى كبديبين ما ضغيْ أَسدِكَمْ أَضمُّها كأَبٍ
إن كان وصلك لم يدم
إنْ كان وَصلُكِ لم يدمْما بال طيفكِ لا يُلمّْ؟أَضننتِ حتّى بالخيا
فيم التقاطع والأرحام واشجة
فيم التقاطعُ والأرحامُ واشجةٌوالدارُ جامعةٌ والملتقى أَمَمُالله في قطعِ أَرحامٍ وَفصمِ عرى
برح الخفاء فلست أكتم لوعة
بَرَحَ الخفاءُ فلستُ أكتمُ لوعةًعَبَثَ الأسى بين الضلوعِ وهاجَهادافتْ ليَ الأيامُ كأْسَ قطيمةٍ