أبى رق الحياة فمات حرا
أبى رقَّ الحياةِ فماتَ حرّاوَأبلغَ نفسَه في ذاك عذراأَبيٌّ ساغ كأسَ الموتِ صِرْفاً
أرأيت كيف ذرى الدموع وناحا
أرأيتَ كيف ذَرى الدموعَ وناحالما رأى بَرْقَ الجزيرةِ لاحاوَتنفّسَ الصُعَداءَ حتى إِنْ سرتْ
ألا كل مجد عرضة للتهدم
أَلا كلُّ مجدٍ عرضةٌ للتهدّمِإذا لَمْ يحصَّن بالوشيجِ المقوّمِوَكلُّ حمى لم يحمه آلُه وَإِنْ
يا ليتني لما شرب
يا ليتني لَمَا شربتُ الكأءَ صِرْفاً لم أثَنِّأو ليتني لَمّا انتشي
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
طيفٌ لِلَمياءَ ما ينفكُّ يبعثُ ليمن آخرِ الليل إنْ هوّمت أشجانايغري الدموعَ بأجفانٍ مسهّدةٍ
مالي أرى القوم بعد الحزن في طرب
مالي أرى القومَ بعد الحزنِ في طربِهل عَاد سالفُ مجدِ العرْبِ للعربِنعمْ وإِلاّ فما للسكونِ مبتسماً
عذيري من حليف ذي خصال
عذيري من حليفٍ ذي خصالِبذائِعُها تجلُّ عن المثالِأتى ضيفاً فأصبحَ ربَّ بيتٍ
أجارك الله هذا الحلف والجار
“أجارك الله؛ هذا الحلفُ والجارُ”عليكَ لا لك أعوانٌ وأنصارهمْ حكَّموا فإذا التحكيمُ عندهمُ
أدال الله (جلق) من عداها
أدالَ اللهُ (جلَّقَ) من عداهاوَأحسنَ عن أضاحيها عزاهافكم حملتْ عن العربِ الرزايا
تلاقوا بعد ما افترقوا طويلا
تَلاقوْا بعد ما افترقوا طويلاًفما ملكوا المدامعَ أن تَسيلابقيةُ فتيةٍ لم تُبْقِ منهمْ