حق للمخزون أن ترثي له
حقَّ لِلمخزونِ أَنْ ترثيَ لَهْوَاسِهِ إنْ شئت أَوْ دَعْ عَذَلَهْلا تزدْ ضيقاً عليه سبلَه
أَسيغوا البث واحتبسوا الزفيرا
أَسيغوا البثَّ واحتبسوا الزَّفيراوَإِنْ ملأَ الجوانحَ والصُّدورافما يرضي الحسين بأَن تطيشوا
أعينا على ليل حيارى كواكبه
أَعينا عَلَى ليلٍ حيارى كواكبُهتَطاوَلَ حتى أَنكرَ الصبحَ راقبُهبهيمٌ يضلُّ النجمُ فيه سبيلَه
حماة الديار
حماةَ الديارِعليكمْ سلامْأبتْ أَنْ تذلَّ
ماذا الذي تدعوه نورا
ماذا الذي تدعوه نوراًأَنا ما سعدتُ به بصيرابل كيف ينعمُ مبصرٌ
لله وللمثل الأعلى
للهِ وَللمثلِ الأعلىوَلوجه الأُمةِ والوطنِسرْنا في خطتِنا المثلى
برزت بزينتها إليك الشام
بَرَزَت بزينتِها إليكَ الشامُوافترَّ بشراً ثغرُها البسّامُفتجاوبَ الأَطيارُ بين رياضِها
وقف على الفيض أنفاس مصعدة
وَقفٌ عَلى الفيضِ أنفاسٌ مصعَّدةٌوَأدمعٌ أرْسَلَتْهُنَّ الجفونُ دماتنكَّرَ الدهرُ واربدَّتْ مخايلُه
كم ذا أجمجم داء كاد يقتلني
كَمْ ذا أُجمجمُ داءً كاد يقتلنيوالداءُ أَقْتَلَه ما كان محتجباالرزءُ أَعظمُ مِنْ صبرٍ يهوِّنه
الهوى يا مي صعب
الهوى يا ميُّ صعبُفارحمي من لك يصبوالأسى والسهد والدم