عودي نعد أيام كنا أصدقاء
عودي نَعُد أيّـامَ كنّا أصدقاءْهو نُصفُ حلٍّ.. قد يُعينُ على البقاءْفإذا الطريقُ أمامنا مسدودةٌ
مررت بنومك لا عامدا
مررتُ بنومكِ لا عامداً
ولا عارفاً أنني قد مررتْ!
تقولينَ كنتَ جميلاً جميلاً
مُداخلة
وإن كانَ رأيُ القلبِ أنَّكِ قاتلَةْلننجو معاً إن شئتِ ثَمَّ محاولةْنُقيمُ اتفاقاً من جديدٍ على الهوى
عودة
أهلاً بعائدةٍ تُفتشُ عن قتيلٍ
ماتَ فيها قبل دهرينِ اشتياقا
أهلاً، أنرتِ القُربَ..
قراءة الصمت – في عيون امرأة عاشقة
على قلبي أخافُ وأنتَ قادرْفعلِّمني الرّمايةَ، ثمَّ غادربأعماقي أرى الأسوارَ تهوي
صباحا..
صباحاً..
وحينَ تقررُ عيناكِ أن تَفجَعَ النومَ باليَقَظةْ..
ويأذنُ رمشاكِ للكونِ أن يتسللَ بالضّوءِ
لقد ضجرت من الدنيا، وما ضجرت
لقد ضجرتُ منَ الدنيا، وما ضَجِرَتْللآنَ تُحرقُني فيها الأخاديدُكأنّني غُصّةٌ في صدرِ مُغتَربٍ
كان حلّا
بقلبٍ حينَ منك دنا تخلّىأُحِسُّ بشوقك المملوءِ غِلّا!لأوّل مرّةٍ قاومتُ ضعفي
لقد أحببت في عينيك موتي
لقد أحببتُ في عينيكَ موتيوأنتَ برغمِ موتكَ بي، تُكابرفكيفَ أنالُ من تقواكَ أمناً
سأعذر عينيك فيما تقرر عنها الغيوم
سأعذر عينيكِ فيما تُقرر عنها الغيومُ
وأنتِ كذلك..
لا تجبريني على كشفِ صدري