فتنة
على أبوابِ باخرةٍكتاجٍ فوقَ رأس البحرتلاقينا وكانَ الوقتُ
يا عليما بالذي أخفيه عن كل العباد
يا عليماً بالذي أُخفيهِ عن كلّ العباد
يُبصرُ الناسُ ابتساماتي..
ومن خلف ابتساماتي ترى أنتَ الرماد
قبل عشر قد مضين
قبل عشرٍ قد مَضَين..
خرجَ الناسُ بأيديهم شموع
لافتاتٍ خُطَّ فيها: لا رجوع
سيدة التعب
لماذا وقد غادرتَ لم تأخذ الذكرىوبحَّتكَ الثملى لماذا هيَ الأُخرى؟وعطركَ ما يُبقيهِ فيَّ؟ أم انَّهُ
لعنة الكاف
أتاكَ همْساً، ومثلَ الماءِ شفّافاويرتدي السِّلمَ لكن كانَ سيّافا!ومثل عادتهِ يأتي على عجلٍ
وجب الرحيل
وجَبَ الرحيلُ
وصارَ هجرُكَ واجبا
لا تعتذر..
خلوة
أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْوقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْوأُعيدُ في التسجيلِ ضحكتَكِ التي
ابتسامات أمامي..
ابتساماتٌ أمامي..
ووراءَ الظّهرِ غِلٌّ ومكائد!
هكذا في البدءِ كنّا..
على نبرة
قلبي وأعرفُهُ لا تأمَني خَطَرَهْقبلَ التورُّطِ بي عُدّي إلى العَشَرَةقد لا أُحبُّ وقد أُفنيكِ عاطفةً
خفافا يمرون فيك ويمضون..
في أقل من ثلاثة أشهر .. أكثر من خمس وداعات:
.
خِفافاً يمرونَ فيكَ