يطالبك الناس أن تضحكا
ُطالبُكَ الناسُ أن تضحكا
لأنّ الكآبةَ تُعدي..
وفي الناسِ ما فيهمُ من جراحٍ
يُحدثني البلاء
ستذكرني ذاتَ يومٍ وأنتَبما نلتَ من نِعَمٍ ترتعُوتذكرني حينَ هذي الحياةُ
غادرونا أيها الباقون فينا
غادِرونا أيّها الباقونَ فينا
وامنحونا أيَّ بالٍ
لا مُبالٍ..
مناورة
على قتلِ ما عشناهُ لستِ بقادرَةْفيكفيكِ تشريداً بنا ومُكابَرَةتلومينَ أحداثَ الزمانِ وإنّها
شرود
تمتَّع بالقليلِ إذا المَزيدُلعلَّ الخيرَ في ما لا تُريدُقطعتَ الجوَّ مُلتمِساً هبوطاً
الأمر لا يحتاج منك إلى الكثير
الأمرُ لا يحتاجُ منكَ إلى الكثير
إن لم تكن معهم بجسمكَ
كن بأي طريقةٍ أخرى تُريدْ
اللهُ أكبر
“اللهُ أكبرُ”
علِّ صوتكَ عالياً
ما كنتَ ترجو ما تراهُ الآنَ
أحاديث
عيناكِ فيها ما استعادَ كيانيفهل التقينا قبلَ ذا بمكانِ؟عينايَ!؟ لا أدري إذا لكنّهُ
نامت وسهر الشعر معي.. فبعثت لها
يا من غفوتِ، ولم أزل مشتاقاقومي بربّكِ واحضني الخفّاقامُذ نمتِ أنتِ وأنفُسي سهرانةٌ
حسدوا عليك أبي فضاق سنينا
حسدوا عليكِ أبي فضاقَ سنيناوعليكِ نحنُ بنيكِ.. كم حسدوناقد كادَ يُفنينا لهيبُ عيونهم