يُحدثني البلاء

ستذكرني ذاتَ يومٍ وأنتَبما نلتَ من نِعَمٍ ترتعُوتذكرني حينَ هذي الحياةُ

مناورة

على قتلِ ما عشناهُ لستِ بقادرَةْفيكفيكِ تشريداً بنا ومُكابَرَةتلومينَ أحداثَ الزمانِ وإنّها

شرود

تمتَّع بالقليلِ إذا المَزيدُلعلَّ الخيرَ في ما لا تُريدُقطعتَ الجوَّ مُلتمِساً هبوطاً

اللهُ أكبر

“اللهُ أكبرُ”
علِّ صوتكَ عالياً
ما كنتَ ترجو ما تراهُ الآنَ

أحاديث

عيناكِ فيها ما استعادَ كيانيفهل التقينا قبلَ ذا بمكانِ؟عينايَ!؟ لا أدري إذا لكنّهُ