إلى من له الأمر
ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُفأينَ أذهبُ بالإحسانِ حينَ أنا
أخاديد
من بعدما رحلوا لم يتركوا مِنكاماذا فعلتَ لهُمْ حتّى مَضَوا عنكا؟واللهِ لا شيءَ، لكنْ كنُتُ أُخبرُهُم
علمنونا، نصرونا.. هودونا
عَلْمَنونا، نصّرونا.. هَوَّدونا
قطّعوا العزّة فينا
شرّدونا
الطين والحياة
لا شيءَ يضمَنُ أن تعيشَ سعيدافلترضَ لستَ بذا الجحيم وحيداما فاتَ ماتَ كما يُقالُ وإنْ يَعُد
عندما نحن التقينا
عندما نحنُ التقينا
كانَ في عينيكِ ما لا أستطيع
يا لها من صدفةٍ
المبكية
لو كانَ جُرحاً ما لقيتَ لَزَالالكنّها الطَّعَنَاتُ إذْ تتوالىحاولتَ أن لا إنّما لم تستطع
ثم ما يوحي بشر مستطير
ثَمَّ ما يوحي بشرٍّ مُستطيرْ
بعدَهُ خيرٌ كثيرْ
فاستعدوا..
فوضى
كيفَ تنجو منَ الحياةِ وترضىجُلُّ هذا المُحيطِ حولكَ مَرضى!أنتَ في الفخِّ فابتسم! لستَ تدري
اليوم العالمي للغة العربية
هل ظلَّ منكِ لنَا حرفٌ وتنوينُأم ضعتِ منّا كما ضاعت فلَسطينُ؟جيلٌ تَهمّشَ، ما ضاعت هويَّتهُ
همسة في أذن القلب
صوتُكَ العالي الذي ما أسمَعامثلما تسعى هباءً قد سَعى!قدَرُ الحيِّ وإنْ لم يَرضَهُ