إلى من له الأمر

ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُفأينَ أذهبُ بالإحسانِ حينَ أنا

أخاديد

من بعدما رحلوا لم يتركوا مِنكاماذا فعلتَ لهُمْ حتّى مَضَوا عنكا؟واللهِ لا شيءَ، لكنْ كنُتُ أُخبرُهُم

الطين والحياة

لا شيءَ يضمَنُ أن تعيشَ سعيدافلترضَ لستَ بذا الجحيم وحيداما فاتَ ماتَ كما يُقالُ وإنْ يَعُد

المبكية

لو كانَ جُرحاً ما لقيتَ لَزَالالكنّها الطَّعَنَاتُ إذْ تتوالىحاولتَ أن لا إنّما لم تستطع

فوضى

كيفَ تنجو منَ الحياةِ وترضىجُلُّ هذا المُحيطِ حولكَ مَرضى!أنتَ في الفخِّ فابتسم! لستَ تدري

همسة في أذن القلب

صوتُكَ العالي الذي ما أسمَعامثلما تسعى هباءً قد سَعى!قدَرُ الحيِّ وإنْ لم يَرضَهُ