وفد الحجيج، وفي الجموع قلوب
وفدَ الحجيجُ، وفي الجموعِ قلوبُحضرتْ بلا أصحابها، وقلوبُ..كنّا نَوينا.. إنّما حال الذي
للحب أهل، ولسنا أهله أبدا
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداًنحنُ الظلام الذي ما زارهُ قمرُننام ملءَ جفونِ الليلِ سيّدتي
حدث الشاعر عن نور القمر
حَدَّثَ الشاعرُ عن نُورِ القَمَروافتِرارِ الليلِ عن ثغرِ السَحَرعن شُمُوسٍ سَطَعت أنوارُها
أنامل النسيان مري على
أناملَ النسيانِ مُرِّي علىقلبي مُرورَ الوَحيِ في الخافياتوأغمِضي فيهِ جُفون الأسى
أقبلت نساء في أنثى
أقبلتِ نساءً في أُنثى
ونشرتِ هواكِ بقلبي الصَّبْ
أنتِ الدّعواتُ بظهر الغيبِ
تصدق علي بنصف بقاء
تصدّق عليّ بنصفِ بقاء
ووفِّقْ بما شئتَ
بينَ احتراقي وبينَ اللقاء
النهاية
كِفِّنُوهُ !
وادْفِنُوهُ !
أَسْكِنُوهُ
صلاة
وَقَفْتُ وقد ضاقَ بيسبيلُ المُنَى الساخِرةْولم يبقَ من مَذْهَبي
أمتي هل لك بين الأمم
أمتي هل لك بين الأمممنبر للسيف أو للقلمأتلقاك وطرفي ….. مطرق
في موسم الورد
هنا في موسم الوردِ
تلاقَيْنا بلا وَعْدِ
وسِرْنا في جلال الصمتِ