من لي باحوى من الآرام منتخب
مَنْ لي باحوى من الآرامِ منتخبِوظلمُه خيتعورٌ سل من عِنَبِونقطةٌ من عبير فوقَ وجنته
برق تبدى خفية بسناء
بَرْقٌ تبَدَّى خِفية بسَنَاءسَحَراً يَعُطُّ جلاببَ الظَّلْمَاءِوظَنَنْتُ عُلوةَ قد تَزَحْزَحَ سَجْفُها
خليلي طب على الأيام حالا
خليليَ طِبْ على الأيَّامِ حالَاوَإِنْ غَثَّ الحَسُودُ لكَ الْمَقَالَافما بينَ الثَّرى والأُفْقِ مَدٌّ
تعود على الإحسان يغنيك زاده
تعوَّد على الإِحسانِ يُغنيكَ زادُهُبما أنتَ أَهْلٌ أَنْ تكون مرادُهُمراتِبَ يرقاها الذي باتَ كاسفاً
نفسي تميل إِلى الهوى فأَردها
نفسي تميلُ إِلى الْهَوى فأَرُدُّهاأَتَطِيْبُ نَفْسٌ في ضلالِ عَمَاها؟!كالْخيلِ جامحةَ العريكةِ تبتغي
أي شيء يمنح الأوطان قدرا
أيُّ شيءٍ يمنَـحُ الأوطانَ قَدْرَاأعباراتٌ على الأوطانِ حرَّى؟!أم نَشيــدٌ يملأُ الدُّنيا ضجيجاً؛
منازل خلق قدرهن نصيب
منازلُ خَلْقٍ قَدْرُهُنَّ نَصِيبُفإِجلالُ هذا دُونَ ذاكَ ذنوبُ!تُعلِّمُني طولُ التَّجاريبِ عِبْرةً
سألت الذي لاينفذ الرزق عنده
سألتُ الذي لا يَنْفَدُ الرِّزقُ عندَهُولا يَمنَعُ الحُجَّابُ عن بابهِ سُؤْلَابألَّا يَكِلْنِي للخلائقِ أَرْتَجِي
رجواك في الله لاتخطأ مراميه
رجواكَ في اللهِ لا تُخْطَأْ مراميهِأَنــَّى يُــسَدِّدُ، إِنْ لَبَّى مُنـاديـهِهو السَّميعُ قريبٌ عندَ سائلِهِ
مدينة تستيقظ
تستيقظ آخر الليل،
تُلقي نظرة على الشارع الخالي، إلا
من أنفاس متقطعة، تعبره