أرى قلمي فوق الصحائف يعبث
أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبَثُكمثلِ حصانٍ في الميادينِ يَنْفُثُوقد طال لمَّا جالَ في مَعلبِ له
وطول حياتي لا أرى البين مخلصا
وطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاًإليَّ وصالاً مِنهم قَبْل أجْدَثولهفي على ذاكَ المَسيل وظلِّهِ
فمن مقلتي روحي جرت عبراتها
فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُهاتذوبها في وجنتي زَفَراتُهاأنُوحُ كَما نَاحَتْ هَديلاً حمامةٌ
أزور القصائد علي أرى
أزورُ القصائدَ علّي أرىطيوف الأحبة في بابهاوأشكو لحيطانها لَوعتِي
أتزعم يا جاري وسؤلي ومنيتي
أتَزْعمُ يا جاري وسُؤلي ومُنْيتيبأني عدوّ لا ولكنْ مودتيتُقَرِّبُني حتى أتيتك زائراً
أبا خالد ظني لتحفظ غيبتي
أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتيوقد خابَ ظَنّي خيبةً إثْرَ خَيْبَةِتطوفُ بنا ليلاً كمِثْلِ عَدُونا
هذا الحمى فانزلوا طرا بحومته
هذا الحِمى فانزلوا طُرّاً بحومتِهِوكبِّروا واسجدوا في شَطْر قِبْلَتِهِحلّوا به واكحلوا الأجفانَ تربتَه
وأغيد ميال القوام مهفهف
وأغيدَ ميالِ القوامِ مهفهفٍله ملعبٌ في مُهجتي واسعٌ رَحْبُيَذودُ وشاحاهُ برُمَّانِ صدره
سر قاصدا سرعا يا حادي النجب
سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِوَقِفْ على التعلةِ العلياءِ من غربِوالثَمْ حصى بُقْعَةٍ الوسطى وقبِّلهُ
لا تسألوني … إنها عيناه
لا تسألوني … إنّها عيناهُكالبرقِ أومضتا بسحرِ رؤاهُعوّذت نفسي ألفَ عشقٍ قبلَهُ