مسلم للراجين يمناه جنة
مُسلَّمُ للراجينَ يُمناهُ جَنَّةونار على أعدائِه تَتَسَعَّرُسليلُ عُبَيْدٍ نَجْلُ سالم كَفُّه
حصاني لا في الصافنات التي مضت
حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْسواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُله غرّةُ كالبدرِ فوقَ جبينِهِ
لقد رشت أهل الأرض يا أيها البحر
لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحروريشي تبريه الحَبْوكَرُ والدَّهْرُوكيف لأحداث الليالي تنوشني
عليوة إن الدمع أفشى وخبرا
عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرابأسرارِنا لمّا بَلَلْنا به الثرىبكيت متى صار الفراقُ محاربي
خليلي هل أشجاكما منزل قفر
خليليَّ هل أشْجَاكُما مَنزِلٌ قَفْرُعلى غرب أبلى صحائفَهُ الدَّهْرُوهل لَحَّ رَجّاسٌ يَبُلّ ثراءُهُ
سألت المعالي والقنا والمهندا
سألت المعالي والقَنا والمُهنَّداوكسبَ الثَّنا والخيلَ والحربَ والندىفقلت ومن مولاكُمُ في زَمانِنا
ونشوانة غيداء ظامية الحشا
ونشوانة غيداء ظامية الحشاوقامتُها غُصْنٍ من البانِ مائدُوتَبُدِي جبنياً يَفْضَحُ الشمسَ نورُهُ
يا حادي الركب هل مغلنطف جادا
يا حاديَ الركبِ هل مُغْلَنْطِفٌ جاداأرْوَى البِقاعُ وأوتاداً وأوهاداأم سحَّ مُثْعَنْجِرٌ بِمُقلتِهِ
لقد تقاربن أشباح وأشباح
لقد تقاربن أشباحٌ وأشباحٌعند اللقاءِ وأرواحٌ وأرواحٌزارت خُليدةُ والأيامُ غافلةٌ
بريق بدا بالغرب والاين يشكتي
بُرَيْقُ بدا بالغربِ والاين يشكتيلوامعه مذ أحرقتْ حَلَلَ الدُّجىتذكرتُ دهرَ الغانياتِ ووصلَها