وادعج وضاح الجبين يزورني
وادْعَجُ وَضَاحُ الجبينِ يزورنيلظى الشوقِ يُدنيه ويَبُعده السُّخْطُيُعاتبني والدمعُ يَنْقُشُ خَدَّهُ
أمالئة الحجلين ذبت بحبكم
أمالئةَ الحجلينِ ذبت بحبُكُمومنكم أرى حَظَي العداوةَ والبُغْضَاطَلَبْتُكم من كل فَجٍّ وبُقْعَةٍ
حشا في حشائي الهم والشوق ما حشا
حشا في حشائي الهمَّ والشوقَ ما حشاغزالٌ من الأتراكِ ليس به حشىوَيُبدي لنا الهجوانَ من غيرِ زلةٍ
محل بمسيال النجيد دريس
مَحَلٌ بمسيالِ النُّجَيْدِ دَريسُتَكَرّسَ لا حِسّ بهِ وأنيسُوقد غَرَبتْ منه سعودٌ وأشرقَتْ
منازل للأحباب غبر طوامس
منازلُ للأحبابِ غُبْرٌ طَوَامسُوقد طلعتْ فيها نجومٌ نَواحِسُمتى ظعنَ الأهلونَ منها وبوَّعَتْ
لقد لذ لي الظبي الأغن عتابه
لقد لذَّ لي الظبي الأغن عتابُهُويذكر زلاتي وفي الوصلِ يرمزُأحاول منه رشفةً من رُضابه
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَاوشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجرونهديكِ بالرُّمانِ والخدَ بالمها
وافى كتابكم كالبدر لؤلؤة
وافى كتابكُمُ كالبدرِ لؤلؤةُوالنورُ من سلكه يعلو ويَنْحَدِرُفحطَّ طائرهُ في أنملي فَجَرتْ
تغيرت الأوقات وانقبض الدهر
تغيّرتِ الأوقاتُ وانقبضَ الدَّهْرُوقد مَرِضَتْ بالأفْق أنجمُهُ الزُهْرُفاخسف وجهُ البدرِ والشمسِ أكسفت
أهدي سلاما بعد النخل والشجر
أُهدي سلاماً بعدِّ النَّخْلِ والشَّجَرِوعدِّ ما حوتِ الدقعا من الحَجَرِوعَدْلِ كلِّ منيفٍ والبحورِ معاً