تفسير
شاعرٌ يَكْتُبُ في المَقْهى.
العجوزْ، ظنَّتْهُ يَكْتُبُ رسالةً لوالدتِهْ،
المُراهِقَة، ظَنَّتْهُ يكتب لحبيبتهْ،
منطق الكائنات
//قالت الدقائق//
أنا أثمنُ من أن تُبَدِّدني
في مناقشةِ هذا المتعصّب السعيد
حكايت جدّي
كان جدي مثلَ حاسوبٍ،
وأكثرْ…
يحفظُ الأشياءَ عن غيبٍ
لا بأس
لا بأسَ أن نموتَ في فِراشِنا
على مِخَدَّةٍ نظيفةٍ
وبين أصدقائِنا
لمن شعري؟
أقول الشعرَ للفلاّحِ كي يزرعْ
وللبنّاءِ كي يبني،
وللعمّالِ في المصنَعْ
لو أنصف الدّهر
سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا
وذاكَ الزّمانَ الزّمانا….
وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ
صوت يبحث عن صداه
كان شوكًا كل دربي عندما الليلُ اعتراهْ
غيرَ أني سرتُ، لم آبَهْ، ولا أصدرتُ آهْ
رحتُ أمشي في طريقي رغم أنّي لا أراهْ
مدت يدها
مغبرّةً، حافيةً، جالسةً على التراب،
بين صفوف الخيام التي بدا عليها الاهتراء
أمامها صحنٌ وزعته بعد طول انتظار
هذا الذي يدعي بالحب معرفةً
هذا الذي يدعي بالحب معرفةًماكانَ أصدقهُ لو أنّه زارا !!!لم يدرِ ماذرفتْ عينِي لِغيبته
لمن أهديك ؟
حَباكَ اللهُ بالحُبِّ،
فَفِضْتَ بلَحْنِهِ العَذْبِ
يَسيلُ كما مِياهُ النَّهرِ بينَ حِجارةٍ صُلْبِ