رضوى

على نَوْلِها في مساءِ البلادْ
تحاول رضوى نسيجاً
وفي بالها كلُّ لونٍ بهيجٍ

لا شيء يبدو علينا

وحين يغيبُ الحبيبُ الغيابَ الأخير
وبعد البكاءِ المدوي
يجيءُ بكاءُ اليقين

موسيقى بلا نحاس

أعرفُ أنها لا تجيبُ
لكنني، بين غارتين
سألتُ الحربَ أسئلةً بسيطةً:

الشهوات

كسّر البرق بللوره في الأعالي
وافلت من دغله نمر طائش اللونِ
رنّت على ظهره فضةُ الليل والرغبةِ الغامضه

رنة الإبرة

تطريز ثوبك صامتٌ … و يقولُ
الأخضر المبحوح نايٌ ناعمٌ
مسته كف الريح و الراعي

قصائد

* تقديم :
“أيها الأعداء،
شئٌ ما يثير الشك فيكم،

با صديقي

قد لا يُمْكنُ لي أن أمنعَ عَثْرَةَ قدَمِكْ
لكنْ يُمْكنُ لي مَدُّ يَدِي
كَي لا تَهْوي…

لو كنت أخدع ذاتي

دُعيتُ يومًا لعرضٍ من مُبدِعٍ علَمِ
قد ذاع صيتًا وأضحى المعروفَ في الأممِ
وقفتُ أرصدُ رسمًا من مُجملِ الرُّسَمِ

غضب التراب

قذفوا إلى لجج البحار برايتيفمضت شراعًا غالَبَ الإعصاراهدروا دمائي في مساربِ عودتي

بائع المسابح

عِطرٌ وسُبحاتٌ بليرهْ
يا خواجة،
مَن يشتري منّي بليرهْ