صورة
صورةٌ بالصمتِ ترويعن سُويعاتٍ عِـذابِ
عن نعيمٍ صارَ طيفًـا وسرابًا في سـرابِ..
***
أخاف
جَهَرتُ بحبّكِ حَتى لقالوابأني مُصَابٌ بِمَسِّ الجُنونْوأنَّكِ أودَيتِ بالعقلِ مِنّي
مهلاً
من أجلِ فَرْعٍ يابسٍ لا تُقلَعُ الشجرَة
مهلاً!
فإنَّكَ خاسرٌ
زبد
قالت: أحبك!
فاعتليت بقولها موجا
تلاطم في خواطر صب
يا…!
هُنا على هذا الطَّريقِ تناديا
وتَوَافيا…
وهُناكَ ما بينَ السَّحابِ تَعاليا
لا تحزني
لا تحزَني حَبيبتي
إن أقبَلَ المسَاءْ
ولم ترَيْ في الأفْقِ
الليل والحب وحبيبتي
لحبيبتي في الحبِّ شَرطٌ أوَّلُ
شرطٌ أساسٌ
عنهُ لا تتنازَلُ
ذكرى الخليل
أَلهبتْ لوعَةَ القلوبِ الخليلُفهي نارٌ من المآقِي تَسيلُيومُ باروخَ والسّجاجيدُ غرقى
مرّت بنا
مرّتْ كلَمْحِ الخاطرَةْ…
مرّت بنا
في رِحْلةِ المسافِرةْ..
الصمت الراحل
كانَ ذاكَ الطلُّ في قطراتِهِ
يحلو لنا
حتّى اعتكَرْ…