بين الصورة والصوت

صورتي :
هاأنذا آخذٌ وقتيَ قسراً بينَ دمّي ودمي
لم يعدْ سراً كبيراً ما تردَّدَ في افتتاح ِ الاستراحة ْ

بين الليل والفجر

نفثتْ غابةُ سردابِ الليالي صورتَيْها
وارتدت ثوبَ الصراحة ْ
من هنا تسري الخطى نحو البقايا

أحببتك أكثر

كُلَّمَا حَارَبْتُ مِنْ أَجْلِكِ أَحْبَبْتُكِ أَكْثَرْأَيُّ تُرْبٍ غَيْرَ هَذَا لتُّرْبِ مِنْ مِسْكٍ وَعَنْبَرْأَيُّ أُفْقٍ غَيْرَ هَذَا لأُفْقِ فِي لدُّنْيَا مُعَطَّرْ

لقـاء

كنا هناك……
في مِهرجان الشوقِ واللُّقيا على إيقاع أصواتِ الهوى
كنا حضرنا وردَه

لا أحد

شخص يسمى لا أحد
كان يطوف في البلد
ويختفي وراءه

سنعود

خلعت على ملاعبها شبابيوأحلامي على خضر الروابيولي في غوطتيك هوى قديم

الخالدان

دمي روى فلتصمت الألسن
أروع شعر القلب لا يعلن
ما أبلغ الصمت إذا ما روى

النازحون

لغة الدمع أم بيان الجراحوصدى اليتم أم أنين الأضاحييا فلسطين إن تربتك العذ