ابنة بلادي
أين الشذا والحلُمُ المُزهِرُأهكذا حُبُّكَ يا أسمرُأهكذا تذوي أزاهِيرُنا
حمام الوادي
ودع ظلالك يا حمام الواديالوى الزمان بغصنك الميادمن بعد سرحته وعذب نميره
فضاءات لعشق جامح
حينَ تكونينَ
تطلعُ العصافيرُ مواويلَ عشق ٍ
تصير ُ البحارُ .. المرايا ..
الشهيد
وكانَ يحبُّ أن يذهبْ
طويلاً في عيونِ الشمسِ
أن يذهبْ
مطر على قيثارتي
مطرٌ .. مطرْ ..
نايُ الحبيبِ قصيدةٌ
تصطفُ في بابِ الشجرْ
جسد على الحجر الأخير
* لن يسقط الدم في حالة النسيان *
شهدت على الرملِ الشواهدْ
أفقٌ بعيدْ
لا يشبهني
أسقط عندَ المرآةِ
وأمضي ما بينَ المرآةِ .. وبيني
أتسلق جدرانَ الصمتِ وأهوي
جذور الحب ضاربة
لأوّل مرةٍ في الحبّ تنفتح الشرايينُ
يذوب الملح عن شفتي
أرى شعباً
أوزع جسمي على العائدين
سأشكوك للبحر يا بحرُ ..
أمي .. ويافا ..
تحنّانِ حتى يجيء المطرْ ..
لنا أن ننام
نمارسُ طقسَ البكاءِ
وفصلَ النحيبِ الطويلِ
وعريَ الصحارى ..