لست ببائع
يَا مَنْ لَهُ فِيْ القَلْبِ مَوْطِئُ مَالِكٍمَاذَا يُرَجَّىَ مَالِكٌ مِنْ شَافِعِ ؟جَرَّبْتُ كُلَّ شَرِيْعَةٍ تُوْدِيْ إِلَىَ
سفر الحياة
أبَتْ لِيْ مِلَّتِي , وأبَىَ إِبَائِيقُبُولَ الذُّلِّ دَرْءاً للبَلاءِفليس لِهَامةٍ تُحْنَى لِعَبْدٍ
إعتذاري
أعن بيروت تسألني سواريومن أعني بإسم مستعاروتسألني إذا ما اخترت إسما
ومثلك يا كنانة ما رأيت
إِلَىَ أَرْضِ الْكِنَانَةِ قَدْ أَتَيْتُوَمِثْلَكِ يَا كِنَانَةُ مَا رَأَيْتُوَكَمْ نَهْرٍ قَصَدْتُ , فَمَا رَوَانِيْ
ما بين قطبي الرحى
تَاللهِ كَيدُكِ دُوْنَهُ كَيْدُ الَّتيأَدْمَتْ شِغَافَ القَلْبِ وهو سَليْمُإنْ كانَ خَطْبُ الأمْسِ أحْسَبُ أنَّهُ
عندما غاب القمر
إنها لمسةُ كفٍ ثم غابت ْ
كانت الدنيا صورْ
ثم غابتْ
هذه الأرض لا تريد دمانا
هذِهِ الأَرْضُ لا تُرِيدُ دِمانابَلْ سَلامًا يُعِيدُ فِيها الأَمانافإذا جَرَّنا الخِلافُ خَسِرْنا
لمن العتاب
من أينَ تبتدأ ُ القصيدة ُ نفسَها؟
من أينَ يرتفع ُ الستار؟
ويغوصُ في البحرِ الشراعْ ؟
غداً يعود الانتشار
بيروت ُودَّعَت ِالأحبةَ والفيالقْ
بيروتُ لا تبكي
ما زالَ في بيروتَ عاشق ْ
سيد الأرض العلية
سيِّدَ الأرضِ العليَّة ْ
سيِّدَ الجوعِ النبيلْ
لا تخاطرْ باستراحةْ