مقدمة
….وأَنا أَنظُرُ خَلْفِي في هذا الليلْ
في أَوراق الأَشجار وفي أَوراق العُمرْ
رائحة بيضاء
دُونَ إنذارٍ مبكِّر
يتوقّفُ الكمبيوترُ عن العمل
والتّلفونُ يموت
بيت القصيد
الزّمان : القرن الحادي والعشرون . المكان : الصحراء العربية . الحدث : أحد ملتقيات الشعر . على الأجندة ، ندوة نقدية لمناقشة مجموعة لشاعرة لم تبع روحها . وكان من المخطّط أن تساهم “قداستي” بمداخلة في تلك الندوة ، مما يفتح لي ، أنا الخارج من قفص ، مسربًا إلى ي
لأنَّها لا تجيدُ أبجديّةَ الحرير
ولوغاريثمِ الرّقصِ بينَ اليدَيْن
مشاهدات بنكية
(1)
أرملةٌ وابنٌ وحيد
يفتحانِ حسابَ توفيرٍ
هارون
ذو عينٍ واحدة
ليسَ رشيدًا
دُونَ موعدٍ مع الشّمس
أنماط شعرية
(1)
لا تكتب
لا لأنَّها شقراء
خربشات على الماء
(1)
ضوءٌ يسيل
من أسفلِ الحكاية
أرى الدهر صافاني ومال إلى الصلح
أرى الدهر صافاني ومال إلى الصلحومن بعد حرماني أتاني بالنُجحوأصغي إليَّ الجد حين دعوته
قلم من مكتبة الكونغرس
نفضْتُ اللِّحاف
شكرًا لدواءِ القلبِ والسّماء
ما زلْتُ أتنفّس
نعم للحرب
قالَتْ: حاذِرْ!
قد أُعْذِرَ من أَنْذَرْ.
فلتقرَأْ، دونَ مراودةٍ،