مقدمة

….وأَنا أَنظُرُ خَلْفِي في هذا الليلْ
في أَوراق الأَشجار وفي أَوراق العُمرْ

رائحة بيضاء

دُونَ إنذارٍ مبكِّر
يتوقّفُ الكمبيوترُ عن العمل
والتّلفونُ يموت

بيت القصيد

الزّمان : القرن الحادي والعشرون . المكان : الصحراء العربية . الحدث : أحد ملتقيات الشعر . على الأجندة ، ندوة نقدية لمناقشة مجموعة لشاعرة لم تبع روحها . وكان من المخطّط أن تساهم “قداستي” بمداخلة في تلك الندوة ، مما يفتح لي ، أنا الخارج من قفص ، مسربًا إلى ي
لأنَّها لا تجيدُ أبجديّةَ الحرير
ولوغاريثمِ الرّقصِ بينَ اليدَيْن

هارون

ذو عينٍ واحدة
ليسَ رشيدًا
دُونَ موعدٍ مع الشّمس

نعم للحرب

قالَتْ: حاذِرْ!
قد أُعْذِرَ من أَنْذَرْ.
فلتقرَأْ، دونَ مراودةٍ،