بريءٌ أنا سيدي

بريءٌ أنا سيدي
ليس بيني وبينَ النظامِ خُصومة
فلم أستغبْ في الغيابْ

ربِ الأيائل ياأبي .. ربها

…. مُسْتَسْلماً لخُطى أَبيكَ ذَهَبْتُ أَبحثُ عنكَ يا أَبتي هناكْ
عند احتراق أَصابعي بشموع شوْككَ ’ عندما
كان الغروبُ يَقُصُّ خَرُّوبَ الغروبِ وعندما

رباعيات

1
أُرى ما أريدُ مِنَ الحقل… إنَّي أَرى
جدائلَ قَمْحٍ تُمَشِّطُهَا الريح، أُغمضُ عينيِّ :

هي الريح أمي

هِيَ الرِّيحُ أُمِّي. أَبِي لَيْسَ إِلَّا غُبَارْ.
لِيَ الشَّمْسُ أُخْتٌ وَرَاءَ الضَّبَابِ تَمُوتُ. أَخِي قَمَرٌ
(طَالِعٌ لأَبِي)، جَائِعًا غَادَرَ اللَّيْلَ، دَارْ

أحزاب!

 بغابةٍ من الشعاراتِ
اختلفوا
مَنْ يتقدمُ الأولَ؟

يا حلمي القديم

يَا حُلْمـِيَ الْقَدِيمْ
تَقُولُ لِي حَضَارَةُ التَّنَكْ
مُقَيَّدٌ فِي دَفْتَرٍ قَدِيمْ

ذاكرة الشمس

الحبرُ لم يَفْتُرْ،
ولا الدّهشةُ غادرَتْ
مُتَرَدَّمَ القصيدة.

لن يفهم أحد

لن يفهمُوا
لو قُلْتُ: امرأةٌ
لا تبحثُ عن رجلٍ

حبة لمنع الحلم

ينسحبُ من الحُلُم.
شَايٌ على عَجَل.
يخرج إلى كَفافِ يومِه،