وشم العبيد
روما على جلودنا
أرقام أسرى. والسياطْ
تفكها إذا هوت ، أو ترتخي
السجن
تغيَّر عنوانُ بيتي
وموعدُ أكلي
ومقدار تبغي تغيَّر
برقية من السجن
من آخر السجن ’ طاردت كفُّ أشعاري
تشد أيديَكُمْ ريحاً… على نارِ
أنا هنا , ووراء السورِ, أشجاري
تموز والأفعى
تموزُ مرّ على خرائبنا
و أيقظ شهوة الأفعى.
القمح يحصد مرة أخرى
شهيد الأغنية
نَصَبُوا الصليبَ على الجدارْ
فكّوا السلاسل عن يدي.
و السوط مروحةٌ.و دقات النعال
أهديها غزالاً
وشاحُ المغرب الورديِّ فوق ضفائر الحلوهْ
و حبة برتقال كانت الشمسُ.
تحاول كفها البيضاءِ أن تصطادها عُنوهْ
صوت وسوط
لو كان لي برجٌ ،
حبست البرق في جيبي
و أطفأت السحاب…
قال المغني
هكذا يكبرُ الشجرْ
ويذوب الحصى..
رويداً رويداً
عاشق من فلسطين
عيونِك شوكةٌ في القلبِ
توجعني… وأعبدُها
وأحميها من الريحِ
بطاقة هوية
سجِّل
أنا عربي
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ