لو كان لي

لَوْ كَانَ لِي!
أَنْ أَعِيشَ
أَنْ أَعْبُرَ الطَّرِيقَ دُونَ الْتِفَاتْ،

وجوه

وُجوهٌ كَالنُّحاسِ
كَادِحات
كَالِحات

ناي

لا تقتلوني أيها الرعاه
لا تعزفوا
خافوا عليَّ الله

تحد

شُدّوا وثاقي
وامنعوا عني الدفاتر
والسجائرْ

خواطر في شارع

يا شارع الأضواء! ما لون السماءْ
و علام يرقص هؤلاء؟
من أين أعبر، و صدور على الصدور

قمر الشتاء

سألّم جثتك الشهيدهْ
و أذيبها بالملح و الكبريت ..
ثم أعبّها ..

مطر

ناري ،
و خمس زنابق شمعية في المزهرية
و عزاؤنا الموروث :

في انتظار العائدين

أكواخُ أحبابي على صدر الرمالِ
وأنا مع الأمطار ساهرْ..
وأنا ابن عوليس الذي انتظر البريد من الشمال

الاسامي

أضاعَ الشبابَ والصّبا يتنقّلُمن اسمٍ إلى اسمٍ علّه يتكمّلُوبعضُ الرّقابِ بالأساميّ أطولُ

صوت من الغابة

من غابة الزيتون
جاء الصدى..
وكنتُ مصلوباً على النارِ !