خطرت بالأمس ريح صرصر

خَطَرت بِالأَمس ريحٌ صَرصَرُفَالتوى غُصن شَبابي الأَخَضَرُوَرَأَيت الزَهر عَنهُ يَنثر

مقام عراق – الحلاج

عَنْزَةٌ تَتَعَثَّرُ بَيْنَ الخرائبْ
وكانت إذا عَنْزَةٌ عَثَرَتْ بالعِراق
يَظَلُّ لها عُمَرٌ لا يَنَامْ

الأمر

الخيل تركض في الشوارع
أوقف الشرطي سيل المركبات وزفر منها هارباً
خيلٌ رمت أوزارها في الريح

ياسمين التي من حلب

أَيَا يَاسَمِينُ التي مِنْ حَلَبْوَأَهْلُكِ تركٌ وَأَهْلِي عَرَبْوما بيْنَنَا رغمَ ما بيْنَنَا

الحلم

لك حلمك يا سيدي
ولي حلمْ
حلمك أن تصبح سيد القوم

أنت أنا

فعلاً أنت تشبهني
ضحكتك تشبه ضحكتي
وعلى خدك حبة خال

كلماتي

كلماتي كسُبْحَتي
في نظمِ خرزاتِها
أُلَوِّحُ بها في وجهِ جلاّدي

بلادي

فِي بِلادِي قَصْفُ رَعْدٍ
عَزْفُ رِيحٍ
غَيثٌ فِي بِلادِي