الرباط
لن نفترقْ
أمامنا البحار ’ والغابات
وراءنا فكيف نفترقْ؟
الكلمة
الشاعر العربيُّ محرومٌ
دمُ الصحراء يغلي في نشيدِهْ
وقوافل النوق العطاشْ
عن الأمنيات
لا تقل لي :
ليتني بائعُ خبز في الجزائرْ
لأغني مع ثائر !
؟
عيناك يا صديقتي العجوز ’ يا صديقتي المراهقه
عنياك شحاذان في ليل الزوايا الخانقه
لا يضحك الرجاء فيهما، ولا تنام الصاعقه
رسالة من المنفى
1
تحيةً . وقبلةً وليس عندي ما أقول بعدْ
من أين أبتدي؟ .. وأين أنتهي؟
وعاد … في كفن
يحكون في بلادنا
يحكون في شَجَنْ
عن صاحبي الذي مضى
أمل
مازال في صحونكم بقية من العسلْ
ردوا الذباب عن صحونكم
لتحفظوا العسلْ !
عن إنسان
وضعوا على فمه السلاسلْ
رابطوا يديه بصخرة الموتى ’
وقالوا : أنت قاتلْ !
نشيد ما
عَسَلٌ شفاهكِ , واليدانْ
كأسا خمور..
للآخرين…
إلى القارئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي
وفي شَفَتي… اللهبْ
من أي غابٍ جئتني