الجرّافة

جعلتَ العُمرَ عُمريْن: أنوفٌمضى ما زلتُ أبكيهِ حنيناوكَلٌّ لم يزلْ يبكي أخاهُ

الأجير

لا أصْلح اللهُ حال ثلّةٍ تلدُفي كل حين أجيراً حظّهُ بلدُمتّبعٌ أمره في كلّ مهزلةٍ

البديل

عيناكِ كونانِ فيهِما لاتُحصى الدّروبُ أو الضّروبُفكلّما جُزتُ فيهِما درْ

الحساب

وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلابوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوباوصمتُ ندامتِي برأسيْ مُجَلجِلا

حبيبي

فإن فرّطَتْ فيك الحياةُ جهالةًفما فرّطتْ روحُ المحبّ المتيّمِهلمّ لتسكنَ الفؤادَ فإنّه

المقاوم

أهيبُ بنفسِي أنْ تكفَّ أذاهافإنَّ مقالَها يزيدُ شَقاهافليس يُزيِّنُ المديحُ مكارماً

غزّة

إمتطيْ موتكِ غزةَ وانتشيْواذهبيْ معهُ أينما انطلقاإنك والهوانَ عدوّان ما

حبّ الدّنيا

بذلتُ في حبِّ “دنيا” المالَ والولَدافكان أنْ شيّبتْ ذؤابَتي ولَداأطعتُها وهوىً في دارها وُلِدا

جدِّدْ

جدِّدْ بلا تردُّدْفالشّعبُ قد تعوَّدْوالفكرُ في تجمّدْ

الراحل

أيا سيداً دون الأنام عشقناهُويا منكباً دون النجوم تبعناهُوسرنا وراءه مجلِّينَ مسْعاهُ