النسيان

ما عُدْتُ أهواكِ ولا عدْتُ أهوى مَوْطِنا فيهِ الهوى قاتلِيْما عدْتُ أنساكِ لكي أذكرَ

التّرِكة

لا تبِعْ إرثاً أصيلاً أنتَ منهُوهْوَ منكَ وهْوَ أغلى ما مَلكتالاهثاً كالوحشِ خلف أجنبيٍّ

إلهٌ من نباح

لو كنتُ كلباً من الكلابِينخلِعُ القلبُ من نُباحيأبتزّ لحمَ الجسومِ حولاً

المُحتلّ

أما عندكَ محتلٌ ؟فقمْ واشترِ محتلّاوما عندكَ من يسْطو

رجعة الأنبياء

لا بهجرِ الدّيارِ تبقى النفوسُلا، ولا بالبِقاءِ فيها تدومُميّتونَ، أنا وأنت كذا هوْ

الحظّ

أعاندُ حظّي في الحياة وأعلمُبأنّ الحظوظَ كالظّلال تلازمُوأرقبُ ساعة الغروبِ وأهربُ

العار

أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهموذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُإذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُوا

بيان

وأنْعَمَتْ ايادينافأقفرتْ أراضيناوأجْهِدَتْ مواشينا

الفتوى

ليتَ من أفتى عنِ الفتوى يصومُفالفتاوى تربُها الخصْبُ عُلومُإنّها إنْ نُمِّيَتْ في أرضِ جهلٍ

بلا أرواح

أيُّ موتٍ هذا الذي بات وسماًفي الرجالِ والنسْوةِ في البلادِأيُّ موتٍ هذا الذي يُزهقُ الأرْ