المُقنَّع
تقنّعْ فكيفما تبَدَّلَ وجْهكَالقبيح تظلُّ في العيونِ دنيّاتلوّنْ فكيفما تلوَّنَ جلدُك
المفر
إلى اللهِ إلى اللهِ المفرُّفما ظلَّ عليها لا يسرُّو أيّامُ المزاميرِ تطولُ
تائية القافلة
أعجِبْ بقافلةٍ ركّابُها الإنسُوالخيرُ والشرُّ والحياةُ والموتُقدْ خُيِّرَ إنسُها في صُحبةِ اثنينِ
نسوة الحيّ الشرقيّ
نسوةُ الحيِّ ما توقّفْنَ ليلةوالزّغاريدُ تملأُ الشّرقَ كلَّهْأيقظتْ زغاريدُهنَّ البروجَ
من تنادي
منْ تنادي قدْسُنا منْ تناديمن يداوي جُرحَها بالْفِعال ِأحبيبٌ قدْ غدا في انشغالِ
التوبة
تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ تمــــــلمــــلَوهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْفقـــلـــتُ له لمّا أطـــــالَ وملمـــلَ
اليقِينيّة
أُقِرُّ بأنّني قد عشْتُ أزمانا وأزماناوأنّي قد شهدت النا
خيال الحقل
خيالُ الحقلِ إنسانٌنقيّ الدين والمذهبْكريمُ النفسِ والمنبتْ
ذو الأوتاد
كلُّ ابن آدم خطّاءٌ وخيرُهُمومنْ أنفقَ العُمْرَ أوّابًا فما بخِلاومن بقولِ ابن عبدِالله قالَ فما
الحبّ
يا لَيْتني كوْكباً أغيبُبيْنَ النُّجومِ ولا أؤوبُبلا مُقامٍ لهُ أُنيبُ