ما لك والذكريات تذعرها
ما لَكَ وَالذكريات تذعرهاتَثير مَكنونها وَتَنشرهاموءدة في الشُجون أَدفنها
كم قائل لو كنت تلقاها
كَم قائل لَو كُنتَ تَلقاهالَأَنكَرَت عَيناك مَرآهاذابِلة ناحِلة قَد مَحَت
لا تسل عن سلامته
لا تَسلْ عن سلامتِهْروحه فوق راحتِهْبدَّلَتْهُ همومُهُ
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالىإِثر بَعض أَمواجه تَتَوالىتَلطم الصَخر كَبرياءً وَعنفاً
الغيْب
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُمن الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُأرى أحوالَها في كلّ وجهٍ
القضيّة
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْخلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُسبعون عاماً بألف كذبةٍ زُرعتْ
نحن لا نكذب ولكن نتجمّل
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاكأنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُبادأتْنا بالفريةِ يومَ جئنا
ملوك الأنام قضاة الزمان
ملوك الأنام قضاة الزمانأتدرون ماذا يقول الزمانبماذا يجيب إذا القوم ثاروا
فلسفة
لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِلاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّواإنّهم لا زالوا يرَوْن الحياةَ
الوصيّة
إلى جنّة الصّبا بغزةَ ميليوفي ظلِّ برتقال فاطمَ قيليوفي صحنِ دارهِا أسجُدي وأطيلي