الإنسان
النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوافيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُواهدْيُ النبيِّ وإخوةٌ لهُ بُعثوا
الإيثار
إيثارُكَ الناسَ عُقباهُ الجحيمُ إذاما أنتَ أمعْنتَ فيهِ ناسيًا نفسَكْكحالِ مُسْتَغْفَلٍ أعطاكَ مجّانًا
أقلّوا
أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدابعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّداعلى أرضِ نجدٍ والحجاز بمنْهجٍ
الحسد
لا أذْهبَ اللهُ شرّاً اسمهُ الحسدُعمّنْ رأوا أنّهم شيئٌ وهُمْ عدَمُمنهُ جرتْ في دِماهُم حسْرةٌ تقِدُ
رسالة من امرأة مجهولة
ما همَّني يا حبُّ إنْمات الهوى في صدرِكْأو كنتَ قدْ ضيَّعْتني
إحلم
إحلمْ لكيْ تحْيا ولا تسْتَعْظمِحُلْمًا تراءى بعدُ لمَّا تحلمِواخرُجْ إليهِ قاتلًا من دونِهِ
أحياءٌ تحت الثّرى
مقابرٌ إنْ تزُرْها تلتقِ الموتىْفيها كأنّهُمُ الأحياءُ لا أنتَلو أنّهُمْ دُفنوا في أقحَلِ الأرْضِ
أسرار السّماء
إليكِ خُذيني سمائيْ الجمِيلةولا تتركيْني بأرضٍ ضنينَهْمُلِئتِ نجومًا وشُهْبًا ونورًا
زرني
زُرْنيْ خيالًا أزُرْكَ مُهجةً ودمًاعُدْنيْ خصيمًا أعُدْكَ طاعةً وَوَفاأكتبْ إليّ رسائلًا يفِضْن جفا
الخطايا
ما بقائي! ما انتظاري! ما احتمالي!ما مجيئي! ما ذهابي! ما قعودِي!إنْ غدوتُ عاجزًا عنْ حمْلِ سيفِي