أقامت لدى مرآتها تتأمل

أَقامَت لَدى مَرآتِها تَتَأَمَّلُعَلى غَفلَةٍ مِمَّن يَلومُ وَيَعذِلُوَبَينَ يَدَيها كُلَّما يَنبَغي لِمَن

ياليتما رجع الزمان الأول

يالَيتَما رَجَعَ الزَمانُ الأَوَّلُزَمَنُ الشَبابِ الضاحِكُ المُتَهَلِّلُعَهدٌ تَرَحَّلَتِ البَشاشَةُ إِذ مَضى

سألت وقد مرت الشمأل

سَأَلتُ وَقَد مَرَّتِ الشَمأَلُتَنوحُ وَآوِنَةً تُعُِلُإِلى أَيما غايَةٍ تَركُضينَ

يا نبأ سر به مسمعي

يا نَبَأَ سُرَّ بِهِ مَسمَعيحَتّى تَمَنّى أَنَّهُ الناقِلُأَنعَشَ في نَفسي المُنى مِثلَما

مدى زمن كان فيه الفتى

مَدى زَمَنٌ كانَ فيهِ الفَتىيُباهي بِما قَومُهُ أَثَّلواوَيَرفَعُهُ في عُيونِ الأَنامِ

غربة

بطاقتي
.مصباحٌ متدلٍّ من دمعةٍ
قصائدي

ضباب وبروق

 
طَالَمَا أَوْغَلْتُ في بَحْرٍ خَفيٍّ
لا يُداني

لست أدري

 لستُ أدري
كيف تصفو أسطري
صفوة الوهجِ الطري

كم قبل هذا الجل ولى جيل

كَم قَبلَ هَذا الجِلِ وَلّى جيلُهَيهاتَ لَيسَ إِلى البَقاءِ سَبيلُضَحِكَ الشَبابُ مِنَ الكُهولِ فَأَغرَقوا