ليس يدري الهم غير المبتلي
لَيسَ يَدري الهَمَّ غَيرَ المُبتَليطالَ جُنحُ اللَيلِ أَو لَم يَطُلِما لِهَذا النَجمِ مِثلِيَ في الثَرى
وطن النجوم
وطنَ النجومِ: أنا هُناحدّقْ، أتذكرُ مَن أنا؟أَلَمَحتَ في الماضي البعيدِ
ما للهموم الطارقات ومالي
ما لِلهُمومِ الطارِقاتِ وَماليأَسهَرنَني وَرَقَدنَ عَن أَوجاليأَمسَينَ مِلءَ جَوانِحي ما نابَني
كان على خوان رب المال
كانَ عَلى خِوانِ رَبِّ المالِكَأسانِ مِن خَمرٍ وَمِن زُلالِهاتيكَ في الحُمرَةِ مِثلُ العَندَمِ
أطار عني النوم صوت في الدجى
أَطارَ عَنّي النَومَ صَوتٌ في الدُجىكَأَنَّهُ دَمدَمَةُ الشَلّالِيَصرَخُ وَالريحُ تُرَدِّدُ الصَدى
ليت الذي خلق الحياة جميلة
لَيتَ الَّذي خَلَقَ الحَياةَ جَميلَةًلَم يُسدِلِ الأَستارَ فَوقَ جَمالِهابَل يَيتَهُ سَلَبَ العُقولَ فَلَم يَكُن
أشرف البدر على الغاية
أَشرَفَ البَدرُ عَلى الغابَةِ في إِحدى اللَياليفَرَأى الثَعلَبَ يَمشي
لبنان
كنا جدارًا يلتقي جدار
ما أوجع الحوار
ما أوجع القطيعه
تسير بنا على عجل
تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِوَإِن شاءَت عَلى مَهلِوَتَسعى سَعيَ مُشتاقٍ
لم أنس حين مشت إلي تلومني
لَم أَنسَ حينَ مَشَت إِلَيَّ تَلومَنيلَمّا رَأَتني باسِماً مُتَهَلِّلاقالَت أَتَطرَبُ وَالمَنايا حُوَّمٌ