عجبا لمن أمسى وكل فخاره
عَجَباً لِمَن أَمسى وَكُلُّ فَخارِهِبِنُضارِهِ المَخبوءِ في الصُندوقِماذا يَقولُ إِذا اللُصوصُ مَضوا بِهِ
لو كان لي غير قلبي عند مرآك
لَو كانَ لي غَيرُ قَلبي عِندَ مَرآكِلَما أَضافَ إِلى بَلواهُ بَلواكِفيمَ اِرتِجاجُكِ هَل في الجَوِّ زَلزَلَةٌ
أي شيء في العيد أهدي إليك
أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِيا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِأَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ
بعيشك هل جزيت عن القوافي
بِعَيشِكَ هَل جُزيتَ عَنِ القَوافيبِغَيرِ أَجَدتَ أَو لا فُضَّ فوكَجَزاأُكَ مِن كَريمٍ أَو بَخيلٍ
أعد حديثك عندي أيها الرجل
أَعِد حَديثَكَ عِندي أَيُّها الرَجُلُوَقُل كَما قالَتِ الأَنباءُ وَالرُسُلُقَد هاجَ ما نَقَلَ الراوُنَ بي طَرَباً
جلست أناجي روح أحمد في الدجى
جَلَستُ أُناجي روحَ أَحمَدَ في الدُجىوَلِلهَمِّ حَولي كَالظَلامِ سُدولُأُفَكِّرُ في الدُنيا وَأَبحَثُ في الوَرى
هجرت القوافي ما بنفسي ملالة
هَجَرتُ القَوافي ما بِنَفسي مَلالَةٌسِوايَ إِذا اِشَتَّدَ الزَمانُ مَلولُوَلَكِن عَدَتني أَن أَقولَ حَوادِثٌ
أودى فنور الفرقدين ضئيل
أَودى فَنورُ الفَرقَدَينِ ضَئيلُوَعَلى المَنازِلِ رَهبَةٌ وَذُهولُخَلَقَ الأَسى في قَلبِ مَن جَهِلَ الأَسى
إني سكت وما عدمت المنطقا
إِنّي سَكَتُّ وَما عَدِمتُ المَنطِقالَولا أَخوكَ سَبَقتُ فيكَ الأَسبَقاوَهَزَزتُ أَوتارَ القُلوبِ بِصامِتٍ
امنحيني يا نجوم الألقا
اِمنَحيني يا نُجومُ الأَلَقاوَهَبيني يا زُهورُ العَبَقاأَبعَثُ الشِعرَ إِلى الدُنيا هَوى